عزيزة فوال بابتي
676
المعجم المفصل في النحو العربي
وكقوله تعالى : تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ « 1 » « الأنهار » : جمع تكسير هو فاعل مرفوع بالضّمّة . وفي جمع المؤنّث السّالم كقوله تعالى : وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الْمُؤْمِناتِ وَالْمُحْصَناتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ « 2 » « المحصنات » في الموضعين اسم مرفوع بالضّمّة ، وفي المضارع المرفوع المجرّد عن النّواصب والجوازم ولم يتصل به شيء ، كقوله تعالى : كَذلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ « 3 » « يبين » مضارع مرفوع للتجرّد وعلامة رفعه الضّمّة . ثانيا : وعلامة الرّفع هي « الواو » في جمع المذكر السّالم في حالة الرفع ، كقوله تعالى : وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ « 4 » « المؤمنون » : فاعل مرفوع « بالواو » لأنه جمع مذكر سالم . وفي الملحق به كقوله تعالى : قالُوا نَحْنُ أُولُوا قُوَّةٍ وَأُولُوا بَأْسٍ شَدِيدٍ « 5 » « أولو » : خبر المبتدأ مرفوع بالواو لأنه ملحق بجمع المذكر السّالم ومثلها « أولو » الثانية ؛ وفي الأسماء السّتّة ، كقوله تعالى : إِذْ قالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ هُودٌ أَ لا تَتَّقُونَ « 6 » « أخوهم » : فاعل مرفوع « بالواو » لأنّه من الأسماء السّتّة . ثالثا : هي ثبوت النون في المضارع من الأفعال الخمسة ، كقوله تعالى : لَعَلَّهُمْ بِلِقاءِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ « 7 » « يؤمنون » : فعل مضارع مرفوع بثبوت النّون لأنه من الأفعال الخمسة . علامات الضّبط اصطلاحا : الضوابط أي : الشّدّة والمدّة وهمزة الوصل وهمزة القطع . العلامات الفروع اصطلاحا : علامات الإعراب الفرعية . علامات الفعل اصطلاحا : هي الظواهر التي تميّزه عن الاسم والحرف ، وهي : أولا : يميّز الماضي بقبوله « تاء » التأنيث السّاكنة في آخره مثل : « شربت ، نامت » و « تاء » الضمير المتحركة ، مثل : « شربت ونمت » ، « شربت ونمت » « شربن ونمن » وقبوله « قد » مثل : « قد شربت ونامت » أو : « قد شربت ونمت » . وكقوله تعالى : قَدْ وَجَدْنا ما وَعَدَنا رَبُّنا حَقًّا « * 1 » . ثانيا : ويميّز المضارع : 1 - بقبوله أداة النصب مثل : « أريد أن أشرب وأنام » . 2 - قبوله أداة الجزم مثل : « لم يشرب من الماء ولم ينم » . 3 - قبوله « السين » « وسوف » مثل : « سوف يشرب اللبن وينام » وكقوله تعالى : سَنُقْرِئُكَ فَلا تَنْسى « * 2 » . 4 - قبوله « قد » ، مثل : « قد يفوز الكسلان » . 5 - قبوله ياء المخاطبة ، مثل : « تكتبين رسالة » . ونون التوكيد ، مثل : « واللّه لأجتهدنّ » ، وكقوله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا
--> ( 1 ) من الآية 226 من سورة البقرة . ( 2 ) من الآية 6 من سورة المائدة . ( 3 ) من الآية 92 من سورة المائدة . ( 4 ) من الآية 11 من سورة إبراهيم . ( 5 ) من الآية 33 من سورة النمل . ( 6 ) من الآية 124 من سورة الشعراء . ( 7 ) من الآية 154 من سورة الأنعام . ( * 1 ) من الآية 43 من سورة الأعراف . ( * 2 ) من الآية 6 من سورة الأعلى .